سؤال أو قصة
الآن في مُجتاز
تعرّف على الجهات والوظائف في عُمان واستعد لمقابلتك بثقة.
مقابلة

مقابلة: آخر مقابلة لي: توجهت اليوم من الخابورة إلى العذيبة،…

BADRIYA FINANCEمنذ 6 أيام 🔒 منشور باسم مستعار

آخر مقابلة لي: توجهت اليوم من الخابورة إلى العذيبة، في رحلة استغرقت ساعتين وعشر دقائق، لإجراء مقابلة لدى إحدى الشركات اللوجستية المعروفة على أساس أنها فرصة تدريب أو توظيف.
كنت قد أوضحت مسبقًا أنني أبحث عن تدريب أو توظيف، وجاءني الرد بدعوتي للحضور دون توضيح أن الأمر يقتصر على تدريب فقط دون توظيف. قابلت مسؤولة التوظيف، لكنها رفضت إجراء المقابلة، ولم تتح لي الفرصة للحديث ولا حتى للنظر في أوراقي، ثم أُغلق الباب وذهبت دون أي نقاش أو استماع، وبقيت واقفة أمام باب مكتبها أحمل إحباطًا وألمًا نفسيًا.
أشارك هذه التجربة لا من باب الشكوى، بل لتسليط الضوء على واقع كثير من الباحثين عن عمل العمانيين. الباحث عن عمل العماني يبذل وقتًا وجهدًا ومالًا، ويقطع مسافات، ويستعد نفسيًا ومهنيًا، ثم يُقابل أحيانًا بعدم وضوح أو بعدم احترام لأبسط حقوقه في الاستماع والتوضيح.
الوضوح من البداية، والاستماع، والتعامل باحترام، أمور أساسية تعكس ثقافة المؤسسة، ولا تتطلب جهدًا كبيرًا. الاهتمام بأبسط تفاصيل الاستقبال يُشعر الباحث عن عمل العماني بأنه يُعامل كإنسان وليس كرقم.

لا ردود بعد — كن أول من يردّ

سجّل الدخول لتردّ على هذه التجربة

سؤال أو قصة